قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي
نبذة عامة

تزداد أهمية القوات المسلحة – عموماً – وقوات الدفاع الجوي بوجه خاص، في قارة مترامية الأطراف مثل المملكة العربية السعودية التي تحتضن أقدس المقدسات الإسلامية، وتحتل موقعا إستراتيجياً فريداً في العالم، مما يستدعي تكريس الإهتمام بقوات الدفاع الجوي. وقد أثبتت التجارب أنه كلما كانت قوات الدفاع الجوي قوية وفعاله كلما تعززت السيطرة الجوية الذاتية وأضعفت فرص العدو لإحراز أي مستوى من التفوق الجوي.

وكانت بداية نشأة الدفاع الجوي عام 1375هـ ضمن تشكيل سلاح المدفعية في القوات البرية وفي عام 1386هـ تقرر فصل الدفاع الجوي عن سلاح المدفعية وأصبح سلاحاً مستقل بذاته (سلاح الدفاع الجوي) وفي عام 1403 هـ تقرر ربط سلاح الدفاع الجوي بمعالي رئيس هيئة الأركان العامة مباشرة بمسمى (الدفاع الجوي ) وفي عام 1404هـ صدرت الأوامر السامية بأن يكون الدفاع الجوي قوة مستقلة رابعة بإسم (قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي) وذلك نتيجة لازدياد مناطق مسؤولياتها وتشعب علاقاتها مع أفرع القوات المسلحة الأخرى وتقف جنبا إلى جنب مع كل من القوات البرية والقوات الجوية والقوات البحرية ضمن الهيكل التنظيمي للقوات المسلحة السعودية.

وتتولى قيادة الدفاع الجوي مسؤولية تنظيم وإعداد وبناء التشكيلات للوحدات الميدانية والتعليمية مثل مجموعات الدفاع الجوي، ومعهد قوات الدفاع الجوي، وقاعدة الصيانة والإسناد الفني، ومركز ومدرسة قوات الدفاع الجوي.